يستعيد الفيلر الجلدي الحجم المفقود، يُحسّن ملامح الوجه، ويُضفي امتلاءً على الشفاه وخط الفك وعظام الخدّ والصدغين. معظم الفيلرات الحديثة قائمة على حمض الهيالورونيك (HA) — جزيء طبيعي في الجسم، متوافق حيويًا وقابل للعكس.
ما هو الفيلر الجلدي؟
جل معقم قابل للحقن مكوّن أساسًا من حمض هيالورونيك مرتبط تشابكيًا بكثافات متفاوتة. يُوضع في طبقات الجلد أو ما تحته لاستعادة الحجم وملء التجاعيد ونحت الملامح. حمض الهيالورونيك جليكوزامينوغليكان موجود طبيعيًا في الجلد والمفاصل والعينين؛ قدرته على الاحتفاظ بالماء تجعله أداة قوية لإضافة الحجم والترطيب.
أهم ميزة هي قابلية العكس: إنزيم الهيالورونيداز يذيب الفيلر بسرعة وأمان عند الحاجة — شبكة أمان جوهرية لا تتوفر في الفيلرات الدائمة.
مناطق العلاج
الصدغين: يظهر فقدان الحجم مبكرًا في الصدغين ويُعالَج بفيلر حجمي. تحت العين: يحتاج منتجًا رقيقًا قليل الترطيب لتجنب الانتفاخ. عظام الخدّ: فيلرات رفع كثيفة تُعيد حجم منتصف الوجه وتدعم الطية الأنفية الشفوية. الشفاه: الحجم والتحديد والترطيب؛ الهدف نسب طبيعية. الذقن وخط الفك: يُحدد الجانب الجانبي ويحسّن زاوية الذقن-الرقبة. الأنف: رينوبلاستي غير جراحية تُلطف النتوءات وترفع الطرف.
الفرق بين الفيلر والبوتوكس
البوتوكس يُرخي العضلات ليلطف الخطوط الديناميكية؛ الفيلر يُعيد الحجم لمعالجة الشيخوخة البنيوية. غالبًا يجمعان معًا لنتيجة شاملة.
الإجراء
تحليل كامل للوجه؛ كريم مخدّر موضعي. معظم الفيلرات تحوي ليدوكائين للراحة. الحقن بإبر دقيقة أو كانيولا غير مدببة. تستغرق العملية 20–40 دقيقة. النتائج فورية. تورم بسيط أو احمرار أو كدمات لمدة 1–7 أيام محتملة. النحت النهائي يستقر خلال أسبوعين.
المدة
تستمر النتائج 6–18 شهرًا بحسب المنطقة ونوع المنتج والاستقلاب الفردي. الشفاه وتحت العين أقصر؛ الخدّ والفك أطول.
السلامة وموانع الاستعمال
عند طبيب خبير وفي بيئة سريرية، الفيلر آمن جدًا. آثار مؤقتة شائعة (تورم، كدمات، حساسية) تزول تلقائيًا. الخطر النادر الجاد هو انسداد الأوعية — لذا خبرة الطبيب والمعرفة التشريحية غير قابلة للتفاوض. موانع الاستعمال: عدوى نشطة في موقع الحقن، تحسس من المكونات، الحمل والرضاعة.
خطط فيلراتك بتحليل تفصيلي للوجه.
احجز الآن